أبي الخير الإشبيلي

10

عمدة الطبيب في معرفة النبات

نقصه باكتشاف أعشاب دوائية أخرى لم يذكرها الحكيم العين زربي ولم يتهيأ له معرفة أعيانها ولا اختبار فعلها في دواء أو غيره . ويكفي أن نذكر - على سبيل المثال - جملة من المؤلفات العربية التي صدرت في مشرق العالم الإسلامي ومغربه وتناولت كتاب ديسقوريدس بالتفسير والتعليق والتكملة ، فمن ذلك : 1 - كتاب « الصيدنة » لأبي الريحان محمد بن أحمد البيروني ( 440 ه / 2048 م ) أورد فيه العديد من مفردات ديسقوريدس وأضاف إليها ما عرفه بنفسه أو نقله من المؤلفات العربية الإسلامية ككتاب النبات لأبي حنيفة أحمد بن داود الدّينوري 282 ه / 895 م ) الذي يعدّ رائدا في هذا الميدان . 2 - « تفسير الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس » لأبي داود سليمان بن حسّان بن جلجل ( بعد 384 ه / 994 م ) و « مقالة في ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديسقوريدس في كتابه مما يستعمل في صناعة الطب وينتفع به وما لا يستعمل كي لا يغفل ذكره لابن جلجل أيضا . 3 - كتاب « المرشد إلى جواهر الأغذية وقوى المفردات من الأدوية » لأبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن سعيد التميمي المقدسي ( 380 ه / 990 م ) . 4 - « الجامع لأقوال القدماء والمحدثين من الأطبّاء والمتفلسفين في الأدوية المفردة » الذي يعرف بكتاب « الأدوية المفردة » لأبي بكر حامد ابن سمجون ( كان حيا عام 392 ه / 1074 م ) . 5 - كتاب « الأدوية المفردة » لأبي المطرّف عبد الرحمن بن محمد ابن وافد اللخمي ( 467 ه / 1074 م ) . 6 - كتاب « أعيان النبات والشجريات الأندلسية » لأبي عبيد عبد اللّه بن عبد العزيز البكري ( 487 ه / 94 - 1 م ) . 7 - « عمدة الطبيب في معرفة النبات » هذا الذي نحققه لأبي الخير الإشبيلي ( القرن السادس الهجري / الثاني عشر الميلادي ) . 8 - « الجامع لأشتات النبات » لأبي عبد اللّه محمد بن محمد الشريف الحمّودي الإدريسي ( 560 ه / 1166 م ) . 9 - كتاب « الأدوية المفردة » لأبي جعفر أحمد بن محمد السيد الغافقي ( بعد 560 ه / 1166 م ) .